إذا الصداع يجيك في نفس الوقت تقريبًا من كل وردية ليلية، فهذي مو صدفة. الجسم عنده نمط، وعادة فيه محفزات قليلة تتكرر بدون ما تنتبه لها. أسهل طريقة تتأكد وتشوف النمط بعينك هي دفتر محفزات صغير لمدة أسبوعين.
ما يحتاج تطبيق معقد ولا جدول طويل. ملاحظة في جوالك تكفي. كل وردية اكتب سطرين بس: الساعة اللي بدأ فيها الصداع، وشنو كان قبلها بساعة أو ساعتين. الأهم إنك تكتب وقت الصداع بالضبط، لأن هالنقطة هي اللي تطلع النمط.
خلك صادق مع نفسك. إذا شربت ثلاث قهاوي، اكتب ثلاث. إذا نمت أربع ساعات، اكتب أربع. دفتر تكذب عليه ما يفيدك بشي.
اجمع السطور وقارنها، وغالبًا تطلع لك علاقة واضحة من ثلاث: الصداع يجي بعد عدد ثابت من الساعات من آخر وجبة، أو في الورديات اللي ما شربت فيها ماي كفاية، أو بالأوقات اللي كانت الشاشة ساطعة فيها. لما تعرف المحفز، تشيله واحد واحد بدل ما تجرب حلول عشوائية.
بعدين قسّم الملاحظات على أيام الأسبوع. ناس صداعهم يطلع أول ليلة بعد الإجازة، وناس ثانية تطلع معهم آخر ليلة قبل النوم الطويل. هالتفصيل يوضح لك إذا المشكلة في إيقاع الجسم أو في عادات الوردية نفسها.
لا تحاول تصلح كل شي مرة وحدة. اختر محفز واحد أو اثنين من اللي طلعوا لك، واشتغل عليهم أسبوعين ثانيين، وشوف الفرق. إذا شربت ماي كفاية وتحسن نومك وما زال الصداع يجي بنفس القوة، وقتها يكون الكافيين أو إضاءة الشاشة هو المحفز الأهم عندك.
سجّل كذلك شنو ساعد. إذا الصداع خفّ بعد ما شربت ماي أو بعد وجبة خفيفة، هالمعلومة مهمة مثل المحفز نفسه، لأنها تدلك على البديل الصحيح في المرات الجاية.
وأهم من كل هالنقاط: لا تقلل من نومك عشان تلحق على شغلات ثانية. النوم هو الحلقة الأساسية، وأي حل ثاني ما يعوّض عنه.
سجّل شيفتاتك ومحفزاتك في مكان واحد. تطبيق Shiftat-E يساعدك تسجّل شيفتاتك وساعاتك وتخطط إجازتك، فتفتح الدفتر بعد أسبوعين وتشوف أي وردية تطلع فيها الصداع أكثر. الأداة تساعدك على الملاحظة، والقرار يظل لك ولطبيبك.
هالكلام معلوماتي عام ومو بديل عن استشارة الطبيب. إذا الصداع متكرر، أو قوي بشكل يوقفك عن الشغل، أو معه دوخة أو تغيّر في النظر، راجع طبيبك ولا تأجّل.
ابدأ دفترك من هالليلة، وخلّي تسجيل شيفتاتك عادة. حمّل Shiftat-E من قوقل بلاي: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.q8dm.shiftate