مع نهاية الشيفت الليلي يلاحظ كثيرون أن أعينهم ثقيلة، تلسعها الحكة، وتتأخر في التركيز. قد لا يكون العمل مرهقاً جسدياً، لكن ساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب أو لوحة غرفة التحكم أو سجلات المرضى تترك أثراً واضحاً في العين.
نستعرض هنا لماذا تكون الشاشات أقسى على العين ليلاً، وما يمكنك فعله عملياً داخل الشيفت نفسه.
في النهار تعمل عينك مع ضوء محيط كافٍ، أما ليلاً فيكون الفرق بين سطوع الشاشة وإضاءة الغرفة أكبر بكثير، فيبقى حدقك متسعاً وتعمل عضلات العين بجهد أعلى للحفاظ على التركيز. وتزيد ساعات العمل القريب دون فواصل هذا الحمل أكثر.
ويضاعف التعب المشكلة: عندما تكون متعباً ترمش أقل وتقترب أكثر من الشاشة، فيتحول الانزعاج البسيط إلى صداع خفيف مع نهاية الشيفت.
أشهر خطأ هو ترك الشاشة على أقصى سطوع في غرفة معتمة. اخفض السطوع حتى يصبح قريباً من سطوع الجدار خلف الشاشة، وأبقِ مصباحاً صغيراً مضاءً كي لا تكون الغرفة معتمة تماماً، وتجنب الجلوس بحيث تكون نافذة ساطعة أو مصدر ضوء خلف الشاشة مباشرة.
ضع الشاشة على مسافة ذراع تقريباً، وأعلى الشاشة في مستوى العين أو أقل قليلاً، وأمامك مباشرة لا على أحد الجانبين. ونظفها من البصمات لأنها تجبر العين على جهد أكبر.
كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد نحو 20 قدماً لمدة 20 ثانية. تبدو نصيحة بسيطة، لكنها ترخي العضلة المسؤولة عن التركيز وتكسر التحديق الثابت الذي يسبب معظم الإجهاد.
الشاشة لا تضر العين مباشرة، لكن الناس يرمشون أقل بكثير أثناء القراءة عليها. أضف هواء التكييف الجاف في غرفة التحكم أو القسم، فيجف سطح العين وتظهر الحرقان والإحساس بالرمل.
تصدر الشاشات ضوءاً أزرق يوحي لجسمك بأن النهار لم ينتهِ بعد. وهذا يؤثر أكثر في نهاية الشيفت الليلي، لأن التعرض لشاشة ساطعة في طريق العودة يجعل النوم أصعب حين تصل إلى السرير. خفّض سطوع الهاتف في الطريق وفي الساعة الأخيرة قبل النوم. وإذا كنت تستخدم Shiftat-E لتسجيل شيفتاتك، فنظرة سريعة على جدول الأسبوع تساعدك على معرفة متى يمكنك أن ترتاح فعلاً.
التعب الذي يزول بعد النوم أمر طبيعي. راجع طبيب عيون إذا تكرر الصداع، أو بقي التشوش في الرؤية، أو شعرت بألم في العين أو حولها، أو ظهر احمرار وإفرازات. وإن كنت تلبس نظارة أو عدسات، اسأل إن كانت القياسة ما تزال مناسبة لساعات طويلة أمام الشاشة.
هذا كله لا يغني عن فحص العين، لكن التغييرات الصغيرة في السطوع والفواصل والرمش هي غالباً الأكثر أثراً. وإذا أردت ترتيب لياليك وأيام راحتك حول شيفتاتك، يتيح لك Shiftat-E تسجيل شيفتاتك وساعاتك وتخطيط الإجازة، ليكون لوقت الشاشة والنوم جدول واضح. حمّله من Google Play.
هذا المقال معلومات عامة وليس نصيحة طبية.